|
|
|
|
|
لا حياء في تقديم الثقافة الجنسية المشروعة أو طلبها ينبغي أن نكون على ذكر من أن الله سبحانه وتعالى، قد أنزل في كتابة الكريم من أمور الجنس شيئا كثيرًا، وفيه شواهد تطبيقية على أن ذكر الأمور الجنسية في مناسبتها لا يتعارض مع الحياء بوجه من الوجوه، وقد أنزل الله كتابه نورًا لعباده، ويسره لهم ليتلوه جميعا ويتدبره الرجل والمرأة والشاب والشيخ، فقال تعالى: "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" (سورة القمر الآية: 40) كما ينبغي أن نكون على ذكر أيضا من أنه ورد في السنة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها". رواه البخاري ومسلم. ولم يمنع هذا الحياء الجم- بل البالغ أقصى درجات الكمال، لم يمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يعلم الناس أمور الجنس، ويستمع إلى أسئلتهم وشكاواهم المتعلقة بالجنس في سماحة ويسر، حتى وإن كانت بعض تلك الأسئلة والشكاوي صارخة التعبير
واليوم عبر موقع السيد المرسى نقدم لكم أدق تفاصيل الثقافه الجنسيه فتابعونا
|
|
|
|
|
|
|
|
|
القضـيب
قريبـــا
شخصية المرأه بعد الزواج
قريبـــــــــا
|
هزة الجماع
قريبــا
وحش جنسـى
قريبـــا
|
الروض العاطر
قريبا
سعدية كانت عذراء
قريبــــا
|
رجوع الشيخ الى صباه
قريبا
قلة الجنس بين الأزواج
قريبـــــــــا
|
غشاء البكارة
قريبا
إنتظروا أجرأ المواضيع
قريبــــــــــا
|
مع تحيات موقع السيد المرسى
|